٧٤ - لَنَاكِبُونَ عادلون، أو حائدون، أو تاركون، أو معرضون. ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربّهم وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ إذا هم فيه مبلسون وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون وهو الذي يحيى ويميت وله اختلاف الّيل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأوّلون قالوا أءذا متنا وكنّا تراباً وعظاماً أءنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأوّلين
صفحة رقم 380
٧٧ - بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ السبع التي دعا بها الرسول [صلى الله عليه وسلم] فقحطوا سبع سنين حتى أكلوا العلهز من الجوع وهو الوبر بالدم، أو قتلهم يوم بدر " ع " أو باباً من عذاب جهنم.
صفحة رقم 381تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي