ﭑﭒﭓﭔﭕ

ثم يقول الحق سبحانه :
بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون ( ٩٠ ) :
يعني : دعوني أخبركم عن أمرهم، ولماذا أنكروا الحق ولم ينطقوا به، إنهم ينكرون الحق لأنهم كاذبون ويريدون أن يثبتوا أن ما هم عليه أمر طبيعي، لماذا ؟ لأنهم مستفيدون من الانحراف ومن الباطل، لذلك يقفون في وجه الرسالة التي جاءت لتعديل الميزان والقضاء على الانحراف والباطل، ويلجئون إلى تكذيبها وصرف الناس عنها ليظلوا ينتفعون هم بالباطل.
لذلك تأمل : لماذا يكذب الناس ؟ يكذبون لأنهم ينتفعون من الكذب، ويتعبهم الصدق، ويضيق عليهم الخناق.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير