ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

( ولولا فضل الله عليكم( أيها المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ( ورحمته في الدنيا( بأنواع النعم التي من جملتها التوفيق للإسلام وإدراك صحبة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي مانعة من نزول العذاب والإمهال والتوبة ولولا فضله ورحمته في ( الآخرة( حتى وعدكم فيها بالعفو والمغفرة والحسنى إلى الجنة ( لمسكم( أيها العصبة في الدنيا والآخرة ( في ما أفضتم( أي لأجل ما خضتم ( فيه( من الإفك، قيل الإفاضة بمعنى الإشاعة يقال خبر مستفيض أب مانع ( عذاب عظيم( كما مس عادا وثمود وقوم لوطا والموتفكات في الدنيا ما أوجب الاستئصال وفي الآخرة ما لا انقطاع له ولا عذاب فوقه، هذه الآية في شان المؤمنين من أهل الإفك وبهذا يظهر أن قوله تعالى :( وللذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم( بأهل النفاق منهم وهو عبد الله بن أبي ومن كان معه من المنافقين كزيد بن رفاعة فإن لولا لامتناع الشيء لوجود غيره فهذه الآية تدل على امتناع العذاب لوجود الفضل والرحمة وقوله تعالى :( والذي تولى كبره( يدل على ثبوت العذاب لهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير