ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وقوله : لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ ٣٧ فالتجارة لأهل الْجَلَب، والبيع ما باعه الرجل على يديه كذا جاء في التفسْير.
وقوله تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ يقول : من كانَ في دنياه شاكاً أَبصر ذلك في أمر آخِرته، ومن كان يشكّ ازداد قلبُه بصرا ؛ لأنه لم يره في دنياهُ : فذلك تقلُّبها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير