ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

رِجَالٌ ، فاعل يسبح، وعند من قرأ يسبح بصيغة المفعول ففاعل محذوف كأنه قيل من يسبح١ فأجاب يسبح رجال، لَّا تُلْهِيهِمْ : لا تشغلهم، تِجَارَةٌ : معاملة رائجة، وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ٢ اللَّهِ ، أو المراد بالتجارة الشري٣*، فإنه أصلها ومبدأها، أو التجارة الجلب فإن من يجلب الأمتعة من بلد إلى بلد للبيع هو التاجر، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، عطف على ذكر الله، أي : لا يشغلهم شيء عن إقامة الصلاة، وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا : مع تلك الطاعات، تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ، تضطرب، وتتغير من الهول وهو يوم القيامة،

١ نحو:
فلبيك يزيد ضارع لخصومة
١٢..

٢ يعني لهم تجارة وبيع ولكن ذكر الله أخذ بمجامع قلوبهم فلا يشغلهم شيء عن ذكره /١٢ وجيز..
٣ ذا بالأصل، وأرى أن تكتب (الشراء)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير