ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن١ تَوَلَّوا : تتولوا عن الطاعة، فَإِنَّمَا عَلَيْهِ : على محمد : مَا حُمِّلَ : من تبليغ الرسالة، فإذا أدى خرج عن عهدته، وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ : من القبول فإن أعرضتم فقد تعرضتم لسخط الله، وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا : إلى الحق، وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ : التبليغ الموضح فضرر عدم القبول ليس إلا لكم،

١ اعلم قوله: فإن تولوا خطاب بدليل قوله: فإنما عليه وقوله: وإن تطيعوه والأصل فإن تولوا فإنما عليك ما حملت وعليهم ما حملوا ففيه التفات لأنه جعلهم غيبا حيث أمر الرسول بخطابهم في قوله: قل، أي: قل لهم، ثم خاطبهم بقوله فإن تولوا على أنه خطاب مستقل من الله لا من تتمة المقول فهو الفتات حقيقي /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير