ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقوله : بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ أي : إنما يقول هؤلاء هكذا تكذيباً وعناداً، لا أنهم يطلبون ذلك تبصرا واسترشادا، بل تكذيبهم بيوم القيامة يحملهم على قول ما يقولونه من هذه الأقوال، وأعتدنا أي : وأرصدنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا أي : عذابا أليماً حاراً لا يطاق في نار جهنم.
وقال الثوري، عن سلمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جبير :" السَّعِير " : واد من قيح جهنم.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية