ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

أَمْ تَحْسَبُ ، : بل أتحسب، أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ١ ، فيسمعوا أو يعقلوا الحق خص الأكثر ؛ لأن فيهم من عقل وآمن، أو ما آمن استكبارا، إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ، فإنها تنقاد لمن يتعهدها وتعرف المحسن إليه ممن يسيء، وتجتنب المضار وما لها إضلال، وإن كان لها ضلال.

١ وهذه المذمة بحسب الظاهر أشد عما قبله فحقيق بالإضراب إليه عنه / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير