ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله [ عز وجل ]١ : قال يا أيها الملأِ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ( ٣٨ ).
قال قتادة : لما بلغ سليمان أنها ( جاءته )٢ وكان قد ذكر له ( سريرها )٣ فأعجبه وكان عرشها من ذهب وقوائمه ( لؤلؤا وجوهرا )٤، وكان مسترا وبالديباج والحرير، وكانت عليه سبعة مغاليق، فكره أن يأخذه بعد إسلامها، وقد علم ( سليمان )٥ أنهم متى ما ( يسلموا )٦ تحرم أموالهم مع دمائهم، فأحب أن يؤتى به قبل أن يكون ذلك من أمرهم فقال : يأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ( هذا تفسير سعيد عن قتادة )٧. وتفسير الكلبي ( من )٨ قبل أن يأتوني مقرين بالطاعة.

١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: جائية. وفي ١٥٩: حاسة، بدون إعجام..
٣ - في ح: و١٥٩: عرشها..
٤ - في ح: لؤلؤ وجوهر..
٥ - ساقطة في ح و١٥٩..
٦ - في ح: اسلموا..
٧ - ساقطة في ١٥٩. في الطبري، ١٩/١٦٠: عن معمر عن قتادة: اخبر سلميان الهدهد أنها خرجت لتأتيه. واخبر بعرشها فأعجبه. كان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إن جاءوه مسلمين لم تحل لهم أموالهم. فقال للجن أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين..
٨ - ساقطة في ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير