ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

غير أن سليمان عليه السلام لم يلبث إلا قليلا حتى اوحي إليه بأن ملكة سبأ قد اقتنعت هي وقومها بأنها لا تستطيع الوقوف في وجه ملك مؤيد بالنبوة من عند الله، وأنها لا يسعها إلا المسير إلى خدمته والدخول في زمرته، فقرر أن يفاجئها عند وصولها إلى حضرته بأمر يبرز قدرة الله الواحد الأحد، الذي يدعوها إلى الإيمان به، كما يبرز لها ولقومها ما أكرمه الله به من تسخير قوى الطبيعة وطاقاتها في أقل من لمح البصر، دون جيش ولا حرب، واختار أن يكون ذلك الأمر هو نقل عرشها بالذات إلى تحت مملكته، قبل وفادتها عليه قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ،

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير