ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

ثم يقول الحق سبحانه :
قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين٣٨ :
الملأ : أشراف القوم وسادتهم وأصحاب الرأي فيهم أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين٣٨ ( النمل ) هنا أيضا مظهر من إشراقات النبوة عند سليمان، فهو يعلم ما سيحدث عندهم حينما تعود إليهم هديتهم، وأنهم سيسارعون إلى الإسلام، فرد الهدية يعني أننا أصحاب كلمة ورسالة ومبدأ ندافع عنه لا أصحاب مصلحة.
ولما علم أنهم سيأتون مسلمين طلب من جنوده أن يأتوه بعرشها، وحدد زمن الإتيان بهذا العرش قبل أن يأتوني مسلمين٣٨ ( النمل )

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير