ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قصة لوط مع قومه
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون( ٥٤ ) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون( ٥٥ )
المفردات :
الفاحشة : الفعلة الشنيعة المتناهية في القبح.
تبصرون : تعلمون عاقبة فعلها ببصيرتكم، أو يبصر بعضكم بعضا علانية أثناء الفاحشة.
تمهيد :
هذه هي القصة الرابعة في هذا الجزء التاسع عشر، وتتمتها في الجزء العشرين، فقد قسم العلماء القرآن إلى ٣٠ جزءا، والجزء إلى حزبين، والحزب إلى أربعة أرباع، وكان القصد من ذلك تيسير الحفظ والقراءة، وتمّ هذا التقسيم من ناحية الكم، ولو روعي فيه ناحية الكيف لتمت القصة في الجزء التاسع عشر، أو ابتدأ بها الجزء العشرون، لكنهم التزموا بعدد الآيات وكميتها، ونلتمس لهم العذر في ذلك.
التفسير :
٥٤- ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون
أي : واذكر لوطا حين حذّر قومه من المثلية الجنسية، وعاقبة اللواط، واستغناء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، فقال لوط لقومه : أترتكبون المنكر الغليظ، وتفعلون فاحشة لم يسبقكم إليها أحد من العالمين، وأنتم تعلمون مبلغ قبحها وشناعة جرمها، ففيها ضرر شديد للمفعول به، وضرر شديد للفاعل، وقيل : كانوا يأتون المنكر في مجتمع ويشاهد بعضهم بعضا، فأنكر لوط عليهم هذه الأفعال، والاستفهام هنا استفهام إنكاري.


تمهيد :
هذه هي القصة الرابعة في هذا الجزء التاسع عشر، وتتمتها في الجزء العشرين، فقد قسم العلماء القرآن إلى ٣٠ جزءا، والجزء إلى حزبين، والحزب إلى أربعة أرباع، وكان القصد من ذلك تيسير الحفظ والقراءة، وتمّ هذا التقسيم من ناحية الكم، ولو روعي فيه ناحية الكيف لتمت القصة في الجزء التاسع عشر، أو ابتدأ بها الجزء العشرون، لكنهم التزموا بعدد الآيات وكميتها، ونلتمس لهم العذر في ذلك.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير