﴿أمّن يُجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ لا ملك.. لا طبيب.. لا مصلح.. لا أحد إلا الله تعالـى!
تأملات قرآنية
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
تأملات قرآنية
" أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض" "وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين" صحيح كل أسلحة العالم
وتحالفاتهم تتلاشى أمام الدعاء
ابو حمزة الكناني
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
ابو حمزة الكناني
﴿ أمَّنْ يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ أيقنتُ أن كل وجع يُشفى إن رفعنا للمولى الشكوى .
إبراهيم العقيل
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
إبراهيم العقيل
أمن يجيب المضطر" هل تشعر بالحزن والاختناق؟ هل تحس بالضيق والتعب والانقطاع؟ هاهي لحظتك السانحة والاضطرار. قل يارب
عبدالله بلقاسم
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
عبدالله بلقاسم
أمن يجيب المضطر" نحن مضطرون على الدوام نتفاوت فقط،في قدرتنا على استشعار ذلكم الاضطرار قبل رفع يديك تذكر أنك مضطر حقيقة مهما كنت في عافية
عبدالله بلقاسم
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
عبدالله بلقاسم
[ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ] كم من باب أحكم إغلاقه وما من بارق أمل بفتحه ، ففتحته يد متضرعة لله فما خيبها الله !
مها العنزي
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
مها العنزي
أمن يجيب المضطر إذا دعاه ﴾ هناك أسباب يحصل بها استجابة الدعاء ، كانكسار القلب ، وخضوعه ، واجتماع القصد .. انكسر لربك تنكسر همومك !
حاتم بن صالح المالكي
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
حاتم بن صالح المالكي
لا يعصم من الفتن والشرور شيء كتوحيد الله: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون﴾
روائع القرآن
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
روائع القرآن
﴿أمّن يجيب المضطر﴾ حالة احتياج ﴿ويكشف السوء﴾ حالة بؤس ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ حالة انتفاع هذه الثلاثة هي أحوال البشر في الدعاء
روائع القرآن
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
روائع القرآن
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) إذا وقعتَ في محنةٍ يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء واللجأ إلى الله، بعد أن تُقدِّم التوبة من الذنوب.
ابن الجوزي
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
ابن الجوزي
تأمل كيف جمع الله بين إجابة المضطر، وكشف الضر، وخلافة الأرض، في آية واحدة: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ ) وتأمل في قصة موسى حين...
محمد الربيعة
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
محمد الربيعة
إذا تكالبت عليك الدنيا فتذكر :
﴿أمَّن يُجِيب﴾
وإذا تخلى عنك الناس وابتعدوا فاستشعر :
﴿فَإِنِّي قَرِيب﴾.
من لطائف قرآنية
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
من لطائف قرآنية
( أمَّن يُجيب المُضطرَ )
الابتهال إلى الله لا يخيب صاحبه أبدا ،
المشركون كانوا يدعون ﷲ إذا اضطروا ،
فيُجيب الله دعاءهم ، فكيف بالمؤمنين ؟
ابن تيمية
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
ابن تيمية
(أَمَّن يُجيبُ المضطرَّ إذا دعاهُ
ويَكْشِفُ السّوءَ ويَجعلُكمْ خُلَفاءَ
الأرض)
ثلاثة أفضال عظيمة يجمعها
الله لمن ينادي: يا ربّ.
وصدق الله حين وصَفَ نفسه بـ
﴿فَلِنِعْمَ المجيبون﴾ .
تناديه...
بدون مصدر
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
بدون مصدر
(أمن يجيب المضطر (إذا دعاه )) غلف ضعفك وحاجتك وقلة حيلتك بغلاف التوكل والثقة وأرسلها دعوة خالصة لله واستقبل الفرج .
مجالس التدبر
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
مجالس التدبر
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة النمل
آية 62
حازم شومان
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
حازم شومان
استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق !
ابن تيمية
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
ابن تيمية
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)
قال الشنقيطي:
هذا من حق الله الخالص
كخلق السموات،
لا يجيب المضطر إلا الله
لا تبحث عن أحد غيره!
بدون مصدر
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
بدون مصدر
﴿أمّن يجيب المضطر﴾حالة احتياج
﴿ويكشف السوء﴾حالة بؤس
﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾حالة انتفاع
هذه الثلاثة هي أحوال البشر في الدعاء.
فوائد القرآن
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
فوائد القرآن
{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}
سبحان من يجيب دعوة المضطر ويجعل من يشاء خليفة في الأرض..
مجالس التدبر
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
مجالس التدبر
﴿أمَّنْ يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾
أيقنتُ أن كل وجع يُشفى إن رفعنا للمولى الشكوى .
إبراهيم العقيل
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
إبراهيم العقيل
(أمن يجيب المضطر إذا دعاه)
لن يخذل الله عبدا اضطر (فبكى)
ثم رفع بديه (فاشتكى)
عقيل الشمري
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
عقيل الشمري
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)
قرن بين المضطر والدعاء لبيان أن
المضطر هو: من لا يجد ملاذا إلا (ربه)
عقيل الشمري
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
عقيل الشمري
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)
إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها
فليس لك إلا الدعاء واللجأ إلى الله
بعد أن تقدم التوبة من الذنوب
ابن الجوزي
[النمل:٦٢]
[النمل:٦٢]
ابن الجوزي
؟؟ رحلة التدبر؟؟
خالد الخليوي
[البقرة:١٨٦]
[البقرة:١٨٦]
خالد الخليوي