وقال الذين كفروا عطف على مضمون قوله تعالى بل هم منها عمون وكالبيان له وضع المظهر هاهنا موضع الضمير ولم يقل وقالوا لكون ذكر الكافرين مجملا فيما سبق إذا قرأ نافع إذا بغير همزة الاستفهام على صيغة الخبر وهمزة الاستفهام على هذا مقدرة والباقون بهمزتين على الاستفهام كنا ترابا وآباؤنا أئنا قرأ ابن عامر والكسائي بنونين أحدهما للوقاية وبهمزة واحدة على صيغة الخبر وتقدير همزة الاستفهام والباقون بنون واحدة وهمزتين على الاستفهام وضمير ائنا راجع إليهم وإلى آبائهم غلبت الحكاية على الغائب لمخرجون من القبور أحياءا ومن حال الموت إلى الحياة وهذا كالبيان لعمههم والعامل في إذا محذوف دل عليه مخرجون تقديره أنخرج إذا كنا ترابا أنحن مخرجون حينئذ والاستفهام الإنكار والجملة الاستفهامية الثانية تأكيد للأولى تكرير للإنكار مبالغة له ولا يجوز أن يكون مخرجون عاملا في إذا لأن كلام من الهمزة وأن واللام مانعة من علمه فيما قبله
التفسير المظهري
المظهري