كنا صرنا.
مخرجون مبعوثون من القبور أحياء، تشقق الأرض عنا سراعا ؟ !
أساطير خرافات وحكايات مختلفة :
وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون. لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين وما كان حجة هؤلاء الذين لو لم يكن لهم من غي إلا إنكار القيامة لاستوجبوا بذلك الكفر، لم تكن لهم حجة في التكذيب بالبعث إلا قولهم : أليس من المستبعد ومن المستحيل أن تعود العظام النخرة والأجسام البالية واللحوم التي تحللت حتى عادت ترابا أليس بعيدا أن تحيا هذه الرمم، وتخرج من أجداثها وحفرها وقبورها ! هذا كلام قيل لنا، وقيل لآبائنا من قبلنا، وما هو إلا خرافات الأولين، وقصصهم الوهمي سطر ودون يتناقله خلف عن سلف- لعنوا بما قالوا :) يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن.. ( ١ )أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم.. ( ٢ ).. فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا( ٣.
٢ سورة يس. من الآية ٨١..
٣ سورة الإسراء. من الآية ٥١..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب