ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ( ٦٧ ) لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( ٦٨ ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( ٦٩ ) وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ .
يبين الله ما يقوله المكذبون بيوم القيامة، الذين يعجبون من بعثهم من مرقدهم إلى النشر ليناقشوا الحساب، وهو قوله : أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ أي بعد صيرورتنا رفاتا وعظاما نخرة نحن وآباؤنا السابقون، هل نبعث أحياء من قبورنا. وهو استفهام يراد به الجحود والتكذيب.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير