ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

هذا الوعد هذا الوعد الذي تعدنا من العذاب.
إن كنتم صادقين يريدون النبي والمؤمنين.
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ويقولون مستهزئين بك وبمن معك، طاعنين في صدقكم، مستعجلين ما خوفتهم به من حلول مقت الله ونقمته بهم : في أي وقت يأتي ما وعدتمونا به من نزول البأس والبطشة، كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله :)ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين( (١) ومن قبلهم قال قوم شعيب لنبيهم :)فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين( (٢) وقال قوم نوح لرسولهم :).. يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين( (٣)

١ سورة السجدة. الآية ٢٨..
٢ سورة الشعراء. الآية ١٨٧..
٣ سورة هود. من الآية ٣٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير