ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْله تَعَالَى: وَلما توجه تِلْقَاء مَدين أَي: قبل مَدين.
وَقَوله: قَالَ عَسى رَبِّي أَن يهديني أَي: يرشدني رَبِّي سَوَاء السَّبِيل أَي: وسط الطَّرِيق، ووسط الطَّرِيق هُوَ السَّبِيل الَّذِي يُوصل إِلَى الْمَقْصُود، ومدين اسْم رجل نسبت الْبَلدة إِلَيْهِ، قَالَ الشَّاعِر فِي الْمَدَائِن:

صفحة رقم 130

يهديني سَوَاء السَّبِيل (٢٢) وَلما ورد مَاء مَدين وجد عَلَيْهِ أمة من النَّاس يسقون وَوجد من دونهم امْرَأتَيْنِ تذودان قَالَ مَا خطبكما قَالَتَا لَا نسقي حَتَّى يصدر الرعاء وأبونا شيخ

(رُهْبَان مَدين لَو رأوك تنزلوا والعصم من شعف الْعُقُول الفادر)
وَقَالَ أهل الْمعَانِي: التَّوَجُّه إِلَى جِهَة من الْجِهَات.
وَقَوله: تِلْقَاء مَدين قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نَحْو مَدين.
وَقَوله: عَسى رَبِّي أَن يهديني سَوَاء السَّبِيل قَالَ مُجَاهِد: طَرِيق مَدين.

صفحة رقم 131

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية