ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وقوله : وَلَما تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ٢٢
يريد : قَصد ماء مَدْيَن. ومَدْين لم تصرف لأنها اسم لتلك البلدة. وقال الشاعر :

رُهبانُ مَدْيَن لو رأوكِ تَنَزَّلُوا والعُصْمُ من شَعَفِ العقول الفادر
وقوله : أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ : الطريق إلى مَدْين ولم يكن هادياً لِطريقها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير