ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق أي بغير الاستحقاق فإن الاستكبار بالحق لمن لا يكون فوقه كبير ولا مثله ولا دونه وما هو إلا الله سبحانه خالق كل ما سواه فهو المتكبر على الحقيقة المبالغ في الكبرياء ومن ثم قال الله تعالى :" الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قذفته في النار " (١)
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة وابن ماجه عن ابن عباس ورواه الحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة بلفظ " الكبرياء ردائي فمن نازعني في ردائي قصمته " ورواه سمويه عن أبي سعيد وأبي هريرة بلفظ " الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني في شيء منهما عذبته " وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون قرأ نافع ويعقوب وحمزة والكسائي بفتح الياء وكسر الجيم على البناء للفاعل من المجرد والباقون بضم الياء وفتح الجيم على البناء للمفعول من الإرجاع.

١ أخرجه أبو داود في كتاب: اللباس بابك ما جاء في الكبر (٤٠٨٥) وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد باب: البراءة من الكبر والتواضع (٤١٧٤).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير