قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْكتاب أَي: التَّوْرَاة، وَقَوله: من بعد مَا أهلكنا الْقُرُون الأولى وهم قوم نوح وَعَاد وَثَمُود وَقوم لوط وَقوم شُعَيْب وَغَيرهم.
وَقَوله: بصائر للنَّاس أَي: دلالات للآخرين.
وَقَوله: وَهدى وَرَحْمَة لَعَلَّهُم يتذكرون أَي: يتعظون بالدلالات.
قَوْله تَعَالَى: وَمَا كنت بِجَانِب الغربي أَي: مَا كنت بِنَاحِيَة الْجَبَل مِمَّا يَلِي الغرب، وَقَوله: إِذا قضينا إِلَى مُوسَى الْأَمر أَي: أحكمنا مَعَ مُوسَى الْأَمر، وَذَلِكَ بإرساله إِلَى فِرْعَوْن وَقَومه.
( ٤٣) وَمَا كنت بِجَانِب الغربي إِذْ قضينا إِلَى مُوسَى الْأَمر وَمَا كنت من الشَّاهِدين (٤٤) وَلَكنَّا أنشأنا قرونا فتطاول عَلَيْهِم الْعُمر وَمَا كنت ثاويا فِي أهل مَدين تتلو عَلَيْهِم آيَاتنَا وَلَكنَّا كُنَّا مرسلين (٤٥) وَمَا كنت بِجَانِب الطّور إِذْ نادينا وَلَكِن رَحْمَة من رَبك
صفحة رقم 143تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم