ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

ثم يقول الحق سبحانه١ :
{ وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا إنه الحق من ربنا
إنا كنا من قبله مسلمين٥٣ }
هؤلاء المؤمنون من أهل الكتاب إذا يتلى عليهم القرآن قالوا : آمنا به، وشهدوا له أنه الحق من عند الله، وأنهم لم يزدادوا بسماع آياته إيمانا، فهم كانوا من قبله مسلمين، فقد آمنوا أولا بكتبهم، وآمنوا كذلك بالقرآن.

١ سبب نزول الآية: قال قتادة: أنها نزلت في عبد الله بن سلام وتميم الداري والجارود العبدي وسلمان الفارسي، أسلموا فنزلت فيهم هذه الآية.[تفسير القرطبي ٧/٥١٨٣]وقال القرطبي: ويدخل فيه أسلم من علماء النصارى، وهم أربعون رجلا، قدموا مع جعفر بن أبي طالب المدينة، اثنان وثلاثون رجلا من الحبشة، وثمانية نفر أقبلوا من الشام وكانوا أئمة النصارى، منهم بحيراء الراهب وأبرهة والأشرف وعامر وأيمن وإدريس ونافع. كذا سماهم الماوردي.
.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير