ﮢﮣﮤﮥﮦﮧ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَـآءُ يَوْمَئِذٍ ؛ أي فأُلبسَتْ عليهم الأجوبةُ يومئذٍ، ولَم يَدْرُوا ماذا يقولونَ من الفَزَعِ والتَّحَيُّرِ، فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ ؛ لا يَسْأَلُ بعضُهم بعضاً في تلكَ السَّاعة لردِّ الجواب. وَقِيْلَ : لا يسألُ أحدٌ عن حالِ أحدٍ لانشغال كلِّ واحدٍ منهم بنفسه. وَقِيْلَ : لا يسألُ أحدٌ أحداً أن يَتْرُكَ طاعةً أو يتحمَّلَ عنهُ معصيةً، ومعنى قولهِ تعالى فَعَمِيَتْ أي خَفِيَتْ واشتَبهت عليهم الأنباءُ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية