ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

فعميت عليهم الأنباء أي فصارت الأنباء عليهم كالعميان لا يهتدي إليهم وأصله فعموا عن الأنباء لكنه عكس مبالغة ودلالة على أن ما يحضر الدهر إنما يغيض ويرد عليه من خارج فإذا أخطأه لم يكن حيلة إلى استحضاره والمراد بالأنباء الأعذار في تكذيب الرسل وقال مجاهد الحجج والمعنى أنهم لا يحييون بشيء ولا يأتون بحجة أم لم يكن عندهم حجة يومئذ تأكيد لقوله يوم يناديهم قال البيضاوي وإذا كانت الرسل في الجواب عن مثل ذلك من الهول ويفوضون إلى علم الله تعالى فما ظنك بالكفار وتعدية الفعل بعلى لتضمنه معنى الخفاء فهم لا يتساءلون أي لا يسأل بعضهم بعضا عن الجواب لفرط الدهشة أو العلم بأنه مثله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير