ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٥:ت٦٢
والمشهد الثاني ينطلق من قوله تعالى : ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين :
والمشهد الثاني : يمثل موقف الأمم والأفراد، أمام الأنبياء والرسل عند جمع الجميع " يوم التناد " حيث يقف المكذبون بالرسالات الإلهية حائرين مبلسين، فهم جميعا سواسية في منتهى الحيرة والإفحام، والوجوم التام، وذلك قوله تعالى : فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون على غرار قوله تعالى في آية أخرى : ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا [ الإسراء : ٧٢ ].


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير