ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون فهو أقرب إلى كل إنسان من حبل وريده، ويعلم ما توسوس به نفسه، وما انطوت عليه جوانحه وسريرته، وهو جل علاه مع علمه بذات الصدور لا يخفى عليه ما يظهرون )سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار( ١ ).. وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.. ( ٢.

١ سورة الرعد. الآية ١٠..
٢ سورة البقرة. من الآية ٢٨٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير