ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما .
٨٢٩- دل على تسعمائة وخمسين سنة، لا على سبيل المحال، بل الوضع كذلك، وضع وكأن العرب وضعت عن تسعمائة وخمسين عبارتين : إحداهما : ألف سنة إلا خمسين والأخرى تسعمائة وخمسون، ويمكن أن يقال ما صار عبارة بالوضع على هذا القدر، بل بقي الألف للألف والخمسون للخمسين، وإلا للرفع بعد الإثبات.
ونحن بعلم الحساب عرفنا أن هذا تسعمائة وخمسون، فإما إذا وضعنا ألفا ورفعنا خمسين علمنا مقدار الباقي بعلم الحساب، فلا نقول المجموع صار عبارة موضوعة عن هذا العدد، وهذا أدق وأحق، لا كزيادة الألف واللام والياء والنون على المسلم، فإن تلك الزيادة لا معنى لها بغير اللفظ الأول. ( المستصفى : ٢/٥٥-٥٦ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير