ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قولهُ : فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ؛ أي أنْجَيْنَا نُوحاً من الغَرَقِ ومَن كان معهُ من المؤمنين في السَّفينة، وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ؛ أي جعلنا السَّفينةَ عِبْرَةً لمن بعدَهم من الناسِ إنْ عَصَوا رسولَهم فَعَلْنَا بهم مثلَ ذلك.

صفحة رقم 169

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية