ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ ظَالِمُونَ
١٧٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الظَّالِمُونَ الْكَافِرُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ
١٧٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ عَلْيَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ ثَمَانُونَ رَجُلا مَعَهُمْ أَهْلُوهُمْ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي السَّفِينَةِ مِائَةً وَخَمْسِينَ يَوْمًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ
١٧٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ قَالَ: أَبْقَاهَا اللَّهُ آيَةً لِلْعَالَمِينَ بِأَعْلَى الْجُودِيِّ لِلْعَالَمِينَ أَيْ لِلنَّاسِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ
١٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَكَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّ بِهِ كَأَنَّهُ جُمُعَةٌ وَالْجُمُعَةُ كَالشَّهْرِ مِنْ سُرْعَةِ شَبَابِهِ، وَكَبِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَدَعَاهُمْ. فَقَالَ: يَا قَوْمِ، إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
١٧٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: خَيْرٌ لَكُمْ يَعْنِي: أَفْضَلُ لَكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا
١٧٢١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا يَقُولُ: عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَوْثَانًا أي أصناما.
«١»

(١). قال ابن كثير: هذا غريب ٦/ ٢٧٨.

صفحة رقم 3043

قوله تعالى: وتخلقون إفكا
[الوجه الأول]
١٧٢١١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا يَقُولُ: وَتَضَعُونَ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٧٢١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا قَالَ: يَقُولُونَ إِفْكًا. وَرُوِيَ، عَنِ السُّدِّيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٧٢١٣ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عطا، عَنْ أَبِيهِ وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا قَالَ: وَتُصَوِّرُونَ إِفْكًا.
١٧٢١٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا يَقُولُ: وَتَضَعُونَ كَذِبًا، وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، مِثْلُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٧٢١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ قَالَ: سَمِعْتُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا أَيْ تَضَعُونَ أَصْنَامًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ تعبدون من دون الله الآيَةَ
١٧٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَذَا الْوَثَنَ وَهَذَا الْحَجَرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧٢١٧ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَرَامَةٌ أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهَا، فَاشْكُرُوا لِلَّهِ نِعَمَهُ.
١٧٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا زَيْدٌ، عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ كُلَّ عَمَلٍ عُمِلَ لِلَّهِ فَهُوَ شُكْرٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ.

صفحة رقم 3044

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية