ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قوله : فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ أنجى الله نبيه نوحا والذين آمنوا معه وغيرهم من الدواب من كل زوجين اثنين، ثم أغرق الباقين وهم القوم الكافرون الذين عتوا عن أمر الله فباءوا بخُسران الدنيا والآخرة.
قوله : وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ أي جعلنا السفينة عبرة ظاهرة تتذكرها البشرية وتتعظ بها طول الدهر. وقيل : الضمير عائد على النجاة أو إلى العقوبة ؛ ليتذكر الناس ويعتبروا ويخشوا عذاب ربهم وسخطه ؛ فإن أخذه أليم شديد١.

١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٠٧، وفتح القدير ج ٣ ص ١٩٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير