قَوْله تَعَالَى: وَإِبْرَاهِيم مَعْنَاهُ: وَأَرْسَلْنَا إِبْرَاهِيم إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعبدوا الله واتقوه أَي: أطِيعُوا الله واحذروا مَعْصِيَته.
صفحة رقم 172
واتقوه ذَلِكُم خير لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَ (١٦) إِنَّمَا تَعْبدُونَ من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إِن الَّذين تَعْبدُونَ من دون الله لَا يملكُونَ لكم رزقا فابتغوا عِنْد الله الرزق واعبدوه واشكروا لَهُ إِلَيْهِ ترجعون (١٧) وَإِن تكذبون فقد كذب أُمَم من قبلكُمْ
وَقَوله: ذَلِكُم خير لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَ أَي: عبَادَة الله وتقواه خير لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَ، وَقد قيل: إِن قَوْله: اعبدوا الله أَي: وحدوا الله، وكل عبَادَة فِي الْقُرْآن بِمَعْنى التَّوْحِيد.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم