ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

{وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين أو لم يروا كيف

صفحة رقم 279

يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم} قوله تعالى: يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ فيه خمسة أوجه: أحدها: يعذب من يشاء بالانقطاع إلى الدنيا، ويرحم من يشاء بالإعراض عنها. الثاني: يعذب من يشاء بالحرص، ويرحم من يشاء بالقناعة. الثالث: يعذب من يشاء بسوء الخلق، ويرحم من يشاء بحسن الخلق. الرابع: يعذب من يشاء ببغض الناس له، ويرحم من يشاء بحبهم له. الخامس: يعذب من يشاء بمتابعة البدعة، ويرحم من يشاء بملازمة السنة.

صفحة رقم 280

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية