ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تمهيد :
ذكر الله قصة نوح فيما سبق، وذكر هنا قصة إبراهيم مع قومه كنموذج لتحمل البلاء.
قال تعالى : فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل.. [ الأحقاف : ٣٥ ].
المفردات :
تقلبون : تردّون وترجعون، فيحاسبكم على أعمالكم، الحسنة منها والسيئة.
التفسير :
٢١- يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون
لقد خلق الله الإنسان بقدرته، ومنحه العقل والإرادة والاختيار، وأرسل الله الرسل وأنزل الكتب لتوجيه الإنسان وإرشاده، ومساعدته على الإيمان والتأمل والاعتبار، والله تعالى يعذب من يشاء من الكافرين بعدله، ويرحم من يشاء من المؤمنين بفضله، وإذا أمهلكم في الدنيا، فلا تظنوا أنكم أفلتم من المساءلة، فسترجعون إليه في الآخرة، فيحاسبكم ويجازي كل إنسان بما عمل.
وإليه تقلبون ترجعون وتردون.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير