ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء إذا جمع الله الناس ليوم القيامة فإنه يعذب من يستحق منهم التعذيب جزاء عصيانه وتفريطه. وذلك عدل من الله لا ظلم فيه ولا جور. أما الذين آمنوا واتقوا وعملوا الصالحات وثبتوا على الحق فإن الله يرحمهم برحمته فضلا منه ومنّة.
قوله : وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أي ترجعون إليه وتردون.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير