ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

(٢١) - وَيُعَذِّبُ اللهُ مَنْ يَشَاءُ - وَهُمُ المُنْكِرُونَ لِلْبَعْثِ، الجَاحِدُونَ بآياتِ الله - في الدُّنيا وَالآخِرَة بِعَدْلِهِ في حُكْمِهِ فِي الخَلْقِ، ويَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِفْضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ - وَهُمُ المُؤْمِنُونَ - فَهُو الحَاكِمُ المُتَصَرِّفُ الذي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ بِمَا يُرِيدُ، وَلاَ مُعقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، وَإِليهِ يُرَدُّ الخَلْقُ بَعْدَ مَوْتِهِمْ لِيُحَاسِبهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ.
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ - تُرَدُّونَ وَتُرْجَعُونَ إِليهِ لِلْحِسَابِ وَالجَزَاءِ.

صفحة رقم 3243

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية