ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ولما أيس منهم طلب النصرة من الله بأن قال أي : لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه رب أي : أيها المحسن إليّ انصرني على القوم أي : الذين فيهم من القوّة ما لا طاقة لي بهم معه المفسدين أي : العاصين بإتيان الرجال ووصفهم بذلك مبالغة في استنزال العذاب وإشعاراً بأنهم أحقاء بأن يعجل لهم العذاب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير