ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ؛ أي وأرسَلنا إلى أهل مدينَ أخاهم شُعيباً، فَقَالَ ياقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَارْجُواْ الْيَوْمَ الأَخِرَ ؛ أي وَاخْشَوا البعثَ الذي فيه جزاءُ الأعمال، وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ؛ أي لا تَعْثُوا في الأرضِ بالفسادِ، فَكَذَّبُوهُ ؛ بالرِّسالةِ، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ؛ أي الزَّلزَلَةُ، فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ؛ أي مَيِّتِيْنَ بَاركِينَ على رُكَبهم.

صفحة رقم 186

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية