ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ كذب أهل مدين نبيهم شعيبا فيما جاءهم به، ودعاهم إليه فأخذهم الله بالرجفة. وهي في اللغة تعني الاضطراب١ والمراد بها هنا الزلزلة الهائلة.
قوله : فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ أي ميتين بعضهم فوق بعض.

١ المصباح المنير ج ١ ص ٢٣٦، وأساس البلاغة ص ٢٢٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير