ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤)
أم حسب الذين يعملون السيئات أن
أي الشرك والمعاصي أَن يَسْبِقُونَا أي يفوتونا يعني أن الجزاء يلحقهم لا محالة واشتمال صلة أن على مسند ومسند إليه سد مفعولين كقوله أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الجنة ويجوزأن يضمن حسب معنى قدر وأم منقطعة ومعنى الإضراب فيها أن هذا الحسبان أبطل من الحسبان الأول لأن ذلك يقدر أنه لا يمتحن لإيمانه وهذا يظن أنه لا يجازى بمساويه وقالوا الأول في المؤمنين وهذا في الكافرين سَاء مَا يَحْكُمُونَ ما في موضع رفع على

صفحة رقم 664

معنى ساء الحكم حكمهم أو نصب على معنى ساء حكماً يحكمون والمخصوص بالذنب محذوف أي بئس حكماً يحكمونه حكمهم

صفحة رقم 665

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية