ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

أم حسب الذين يعملون السيئات أي الكفر والمعاصي فإن العمل يعم أفعال القلوب والجوارح أن يسبقونا أن يفوتنا فلا نقدر على الانتقام منهم وأن مع صلتها ساد مساد مفعولي حسب معطوف على أحسب وأم منقطة بمعنى بل والهمزة والإضراب لان هذا الحسبان إبطال من الحسبان الأول لأن في الحسبان الأول يقدر أن لا يمتحن لإيمانه وفي هذا أن لا يجازي بمساويه وقالوا الأول في المؤمنين وهذا في الكافرين قلت : وجاز أن يكون أم متصلة والإنكار ورد على أحد الحسبانين المتردد فيهما بالهمزة وأم والنكرة في حيز النفي المستفاد من الإنكار يعم فالمعنى كلا الحسبانين باطلان فلا تحسبوا أيها المؤمنون أن لا تمتحنوا بل تمتحنون بالمصائب لتنالوا الدرجات الرفيعة ولا يحسب أعداؤكم أن لا يعذبهم الله في الدنيا والآخرة بل يعذبهم الله في الدنيا بأيدي المؤمنين وفي الآخرة بعذاب من عنده والحاصل أن المؤمنين يمتحنون بالمصائب ثم يكون الغلبة لهم في آخر الأمر ساء ما يحكمون ما موصولة مرفوعة على الفاعلية أو موصوفة منصوبة على التميز من الضمير المبهم المرفوع والمخصوص محذوف أي بئس الذي يحكمونه حكمهم هذه أو بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير