ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

الكتاب
(٥١) - أََمَا كَفَاهُمْ آيةً ودَليلاً عَلَى صِدْقِكَ أَنَّا أَنزَلْنَا عَليكَ القُرآانَ العَظِيمَ، وفيهِ خَبَرُ مَنْ قَبْلَهُمْ، وفيهِ أًَخْبَارُ مَا في الكُتُبِ السَّابِقَةِ عَلى الوَجهِ الصَّحِيحِ كَمَا أَنزَلَهَا اللهُ تَعَالَى، وفيهِ بَيَانٌ لمَا اخْتَلَفُوا فيهِ مِنْها، وأنتَ رَجُلٌ أُميٌّ لا تَقْرَأُ ولاَ تَكْتَبُ، ولمْ تُخَالِطْ أهلَ الكِتابِ. وَقَدْ جَاءَ القُرآنُ لرحمةِ النَّاسِ، ولِبَيانِ الحَقِّ، وإِزْهَاقِ البَاطِل، وَجَاءَ فيهِ تَذكِرَةٌ بِعِقَابِ اللهِ الذي حَلَّ بِالمُكَذِّبينَ قَبْلَهُم، وَبِمَا سَيَحِلُّ بِالكُفَّارِ المُعَانِدِينَ الظَّالِمِينَ.

صفحة رقم 3273

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية