ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قوله : وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ أي من جاهد في الله بمختلف وجوه الجهاد ؛ كأن يصبر على الطاعات يتجنب المعاصي والموبقات ويفعل الخيرات، ويجاهد الكفار والمنافقين، فعاقبة ذلك كله من الأجر وحسن الثواب إنما يعود عليه نفسه، ولا يعود على الله من ذلك شيء. فليس لله بذلك من حاجة ؛ لأن الله جل وعلا غني عن جميع الخلائق ؛ فهو مالك كل شيء وبيده الأمر كله. وهو قوله : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير