ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ثم قال : الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لما ذكر الخلق ذكر الرزق ؛ لأن بقاء الخلق ببقائه، وبقاء الإنسان بالرزق، فقال المعبود إما أن يعبد لاستحقاق١ العبادة والأصنام ليست كذلك والله مستحقها وإما لكونه عظيم الشأن والله الذي خلق السماوات عظيم الشأن فله العبادة، وإما لكونه يأمر٢ الإحسان، والله يَرْزُقُ٣ الخَلْقَ فله الفضل والإحسان، والامْتِنَان فله العبادة إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ يعلم مقادير الحاجات والأرزاق،

١ في "ب" لاستحقاقه..
٢ في "ب" ولي الإحسان..
٣ في "ب" وأنه يرزق الخلق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية