الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له يحتمل أن يكون الموسع له والمضيق عليه واحدا على التعاقب في الزمان وأن يكون على وضع الضمير موضع من يشاء أي ويقدر لمن يشاء منهم لأن من يشاء منهم غير معين وكان الضمير مبهما مثله إن الله بكل شيء عليم يعلم مصالح كل شيء ومفاسده قال الله تعالى :" إن من عبادي المؤمنين لمن يسأ لني الباب من العبادة فأكفه عنه لا يدخله عجب فيفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه وإلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته ولأفسده ذلك إني أدبر أمر عبادي لعلمي في قلوبهم إني عليم خبير " رواه البغوي في حديث طويل عن أنس وسنذكره في سورة الشورى إن شاء الله تعالى.
التفسير المظهري
المظهري