ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

الآية ١١٦ وقوله تعالى : إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا قال الشيخ [ رحمه الله عليه ](١) فهو، والله أعلم، أنه(٢) بمثله يكون التناصر في الدنيا، لكن الذي كان فيها لا ينفع في الآخرة، بل يكون كما قال الله تعالى(٣) : يوم يفر المرء الآية ]عبس : ٣٤ ] ثم لا مال له ثم، ولا من كان ينفع(٤)، وذلك أنهم ظنوا أن كثرة(٥) الأموال والأولاد تمنعهم من عذاب الله كقوله : نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين [ سبأ : ٣٥ ]، فأخبر جل وعلا أن كثرة الأموال والأولاد لا تغني عنهم من عذاب الله شيئا.

١ في م: رحمه الله..
٢ في الأصل وم: أن..
٣ في م: جل وعلا..
٤ في الأصل وم: فينفع..
٥ من م، في الأصل كثير..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية