ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قل : يا محمد. للذين كفروا ستُغلبون : في الدنيا. وتُحشرون إلى جهنم وبئس المهاد جهنم وهو استئناف أو تمام ما يقال لهم لما رجع(١) ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من بدر حذر اليهود أن ينزل عليهم ما نزل على قريش، فقالوا : لا يغرنك أن قتلت أغمارا لا يعرفون القتال ولو قاتلتنا لعرفت الناس فنزلت إلى قوله :( لعبرة لأولي الأبصار )(٢)، وقيل : الخطاب لقريش.

١ رواه محمد بن إسحاق عن ابن عباس وعن عاصم بن عمر بن قتادة رضي الله عنهم/١٢ منه..
٢ أخرجه ابن إسحاق وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس مرفوعا، وفيه عنعنه ابن إسحاق وهو مدلس. وانظر الدر المنثور (٢/١٦)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير