ﯶﯷﯸﯹﯺ

وبعد ذلك فإنه ساعة يتكلم عن الفلاح يقول لك : إنك لن تأخذ الفلاح فقط ولكنك تتقي النار أيضاً. فيقول الحق سبحانه : وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
إذن ففيه مسألتان : سلبٌ لمضرة، وإيجابُ منفعة، إنه يوجب لك منفعة الفلاح ويسلب منك مضرّة النار. ولذلك يقول تعالى :
فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ [ آل عمران : ١٨٥ ]
لأنه إذا زُحزح عن النار وأُدخل الجنة ؟ إن هذا هو الفوز الكبير، وهذا السبب في أن ربنا سبحانه وتعالى ساعة السير على الصراط سيُرينا النار ونمرُّ عليها، لماذا ؟ كي نعرف كيف نجانا الإيمان من هذه.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير