ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقوله : وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ
معناه : رأيتم أسباب الموت. وهذا يومَ أُحُد ؛ يعنى السيف وأشباهه من السلاح.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير