ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (١٤٩)
يا أيها الذين آمنوا إِن تُطِيعُواْ الذين كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ على أعقابكم يرجعوكم إلى الشر فَتَنقَلِبُواْ خاسرين قيل هو عام في جميع الكفار وعلى المؤمنين أن يجانبوهم ولا يطيعوهم فى شيء حتى لا يستجروهم إن موافقتهم وعن السدي إن تستكينوا لأبي سفيان وأصحابه وتستأمنوهم يردوكم إلى دينهم وقال علي رضى الله عنه نزلت فى قول المنافقين
آل عمران (١٥٠ _ ١٥٢)
للمؤمنين عند الهزيمة ارجعوا إلى إخوانكم وادخلوا فى دينهم

صفحة رقم 299

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية