ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

يعني إن طاوعتم الأضداد جرّوكم إلى أحوالهم، فألقوكم في ظلماتهم، بل الله مولاكم : ناصركم ومعينكم وسيدكم ومصلح أموركم، وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ : لأنه يعينكم على أنفسكم ليكفيكم شرَّها، ومَنْ سواه يزيد في بلائكم إذا ناصروكم لأنهم يعينون أنفسكم عليكم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير